Hukum Mengucapkan Selamat Natal dan Misa

1
2287
sumber foto: merdeka.com

Oleh:
KH. Fadlolan Musyaffa’, Lc. MA
Katib Syuriah Pengurus Wilayah Nahdlatul Ulama (PWNU) Jawa Tengah

 

الحمد لله الذي الف بين قلوبنا، والف بين قلوب المسلمين، والف بين قلوب الوطن، والف بين قلوب الإنسان جميعا، فأصبحنا بنعمته اصحابا فاصبحنا بنعمته إخوانا. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدا عبد الله ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك على سيد الكائنات ونور الأرض والسموات، سيدنا وحبيبنا وشفيعنا وقدوتنا محمد صلوات الله وسلامه عليه، وعلى آله وأصحابه ومن سار على نهجه إلى أن يقوم الناس لله رب العالمين. (أما بعد)

فيا أيها المؤمنون، أوصيني وإياكم بتقوى الله، فقد فاز من آمن واتقى، وخاب من عصى وطغى.

أيها الحضور الأعزاء

فى أول وهلة أقدم لكم لإلقاء الخطبة من كليمة عن تهنئة المسلين لأهل الكتاب من اليهود والنصارى، ومن المعلوم أن وجه الإسلام والمسملين فى العالم ما زال فى أسواءِ صورةٍ لسبب أفكار الإرهابيين وتطبيقهم على شريعة الإسلام واقعٌ فى بعض دول المسملين سواء كان فى الشرق الاوسط وأوروبا وآسيا وأفريقيا بل أمريكا. وذلك بسبب وجهة نظر المتطرفين والمتشددين في أفكارهم في الدين والغلو فيه :كأن دين الإسلام غير ذي تسمح ولا رحمة لجميع الأمة، سواء كان مسلما أو غير مسلم.

وفي بلدنا إندونيسيا وجدنا كثيرا في السنة الماضية عملية قنابِل بجوار كنائس عندما يحتفل المسيحيون في ذكر مولد المسيح عيس ابن مريم.

ويجب علينا أن نتسامح مع بني الإنسان من جميع الأمة لإنسانيتهم، كمل فعل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته حين ما هاجر لمدينة، أنه يتسامحوا مع كل أصحاب الأديان الموجودة حين ذاك اليهود والنصار والمجوس، ويتحدون في مسائل الوطنية والإجتماعية والإنسانية مع التمسك بعقيدتهم المختلفة. وقد ذهب الفقهاء والمفسرون على إباحة سلام وتهنئة المسلمين لأهل الكتاب من اليهود والنصرى عندما يحتفلوا ذكر مولد المسيح عيس ابن مريم، بشرط عدم تصحيح عقيدتهم،كأن يقول: أهانئكم بمولد المسيح عيس ابن مريم /Selamat Hari Natal/ Mary Crismes Day

مستدلا بقول الله عز وجل : وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا (مريم:15) وفي آية أخرى: وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (33)ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ ([1])

وقد اتفق الفقهاء المعاصرين على أن مجرد القول السلام وبتهنئهم ليس من التصحيح لعقيدتهم : أن عيس إله أو ابن لله ؟؟؟ لأنه قد نعتقد أن عيسى نبي من أنبياء الله. ومنع بعض الفقهاء السلفيين، واباح المعاصرون بل يقولون : بوجوب رد السلام وتهنئتهم ردا على سلامهم وتهنئتهم علينا عندما نحتفل لعيد الفطر أو عيد الأضحى أو أي مناسبة في دين الإسلام. هذا مستدلا بقول عز وجل :وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا ([2])

أيها الحاضرون رحمكم الله

أنه لا فرق بين نصارى القديم والنصار الحديث، كيلاهما منحرفا عن دين صحيح: كما أشار إلى ذلك قوله عز وجل : مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ([3])

إذا لا فرق بين نصارى القديم والنصار الحديث، لا فرق بين نصارى زمن الرسول والنصار الآن وهم يطعنون دينهم ويحرفون التورات والإنجيل بكلامهم الباطل، ويقولون أن عيس المسيح ابن الله. ولكن ما زال قال الله عز وجل في كتابه العزيز: الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ من النساء…([4])

وقال عز وجل: لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آَيَاتِ اللَّهِ آَنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ (113)يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ ([5])

إنطلاقا من هذة القضية: أنه يحرم المشاركة في شأن العبادة، مثل ما يشتركون المسلمون في معبد الميسحيين ويحتفلون في أيام من عيد المسيح. فهذا حرم لمشابهتهم واظهار عملية الشرك بالله عز وجل وهو من أكبر الكبائر. كما فعل عدد الطلاب الجا معة الإسلامية والي سونجو في سنتين متواليتين الماضية مشاركتهم في كنيسة النصرنية ويحتفلون جماعة مع الرهبان والقسيسين في الكنيسة. وهذا ليس بمعنى التسامح، ولكن بدعة عظيمة ومنكر، ويقرب بالمشرك بالله عز وجل. ونرجو لطلبة الجامعة أن يعرف هذة القضية ويقراء كثيرا من العلوم والمعرفة حتي يقدر أن يفرق بين الباطل والحق، وبين التشدد والتسامح.

وعلى وجه التحقيق نعرض حكم السلام والتهنئة على غير مسلم بأراء العلماء فيه:

واختلف العلماء في رد السلام على الكفار وابتدائهم به، فمذهبنا تحريم ابتدائهم به ووجوب رده عليهم بأن يقول : وعليكم أو عليكم فقط، ودليلنا في الابتداء قوله صلى الله عليه وسلم: {لاتَبْدَءوا اليهود ولا النصارى بالسلام } وفي الرد قوله صلى الله عليه وسلم { فقول وعليكم }([6]).

وبهذا الذي ذكرناه عن مذهبنا، قال أكثر العلماء وعامة السلف، وذهبت طائفة إلي جواز ابتدائنا لهم السلام، وروي ذلك عن ابن عباس وأبي أمامة وابن أبي محيريز وهو وجه لبعض أصحابنا، وحكاه الماوردي لكنه قال: يقول السلام عليك ولا يقول عليكم بالجمع، واحتج هؤلاء بعموم الأحاديث وبإفشاء السلام وهي حجة باطلة لأنه عام مخصوص بحديث: {لا تبدأوا اليهود ولا النصار بالسلام }. وقال بعض أصحابنا: يكره ابتداؤهم بالسلام ولا يحرم، وهذا ضعيف أيضا لأن النهي للتحريم، فالصواب: تحريم ابتدائهم.

وحكى القاضي عن جماعة أنه يجوز ابتداؤهم به للضرورة والحاجة أو سبب وهو قول علقمة والنخعي. وعن أوزاعي أنه قال: « إن سلمت فقد سلم الصالحون، وإن تركت فقد ترك الصالحون». وقالت طائفة منالعلماء: لا يرد عليهم السلام ورواه ابن وهب وأشهب عن مالك، وقال بعض أصحابنا: يجوز أن يقول في الرد عليهم وعليكم السلام ولكن لا يقول ورحمة الله، حكاه الماوردي وهو ضعيف مخالف للأحاديث والله أعلم([7]).

وذهب جماعة من السلف إلى أنه يجوز أن يقال في الرد عليهم ’’عليكم السلام’’ كما يرد على المسلم، واحتج بعضهم بقوله تعالى: فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُو444نَ (89) ([8])، وحكاه الماوردي وجها عن بعض الشافعية لكن لا يقول ورحمة الله، وقيل: يجوز مطلقا، وعن ابن عباس وعلقمة: يجوز ذلك عند الضرورة، وعن الأوزاعي: « إن سلمت فقد سلم الصالحون، وإن تركت فقد تركوا» ([9]).

وكذلك تجوز التهنئة في عيد الميلاد للمسيح ابن مريم للحاجة عليها، وذلك لقوله تعالى: وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32) وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (33) ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) ([10]). وذلك بشرط أن تكون غير معتقد على سلامة عقيدتهم أو تصحيح عقيدتهم أن عيسىابن الله، لكنه نبي من أنبياء الله صلوات الله وسلامه عليه كما أمر الله تعالى أن يسلموا تسليما عليه: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ([11]).

وكما يجوز إلقاء السلام والتهنئة باللغة العربية مثل قول الناس: “عيد الميلاد السعيد” تجوز أيضا بالعجمية مثل اللغة الإندونيسية: “SELAMAT HARI NATAL”

أو بالإنجليزية مثل: “MARY CHRISTMAS”

وذلك لعادة الناس في تعاملهم بين بني جنسهم بلغاتهم المحلية ويعبرونها بلغة يفهمونها من السلام والتهنئة وردهما، وكما هو معلوم أن رد السلام والتهنئة واجب لعموم الأمر في قولـه تعالى: وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا ([12]) وقوله تعالى في جواز تعامل البر بين المسلمين والمشركين:لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ([13])وفسرها الإمام الرازي: والمعنى لا ينهاكم عن مبرة هؤلاء، وإنما ينهاكم عن تولى هؤلاء، وهذا رحمة لهم لشدتهم في العداوة. وقال أهل التأويل: هذه الآية تدل على جواز البر بين المشركين والمسلمين، وإن كانت الموالاة منقطعة([14]).

وبين القرطبي في قوله تعالى: قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا ([15]) أنه لم يعارضه إبراهيم عليه السلام بسوء الرد؛ لأنه لم يؤمر بقتاله على كفر أبيه. والجمهور على أن المراد بسلامه المسالمة التي هي المتاركة لا التحية؛ قال الطبري: معناه أمنة مني لك. وقال بعضهم في معنى تسليمه: هو تحية مفارق، وجوز تحية الكافر وأن يبدأ بها. قيل لابن عيينة: هل يجوز السلام على الكافر؟ قال: نعم، قال تعالى: لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ([16]) وقال: قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ([17]) وقال إبراهيم لأبيه: “سلام عليك”([18]).

وإن قلنا بوجوب رد السلام والتهنئة إذا بدء المشركون بالسلام علينا، أو بالتهنئة علينا؛ وذلك لعموم الأمر في رد السلام والتهنئة، قوله تعالى: وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا ([19]) وقوله تعالى في جواز تعامل البر بين المسلمين والمشركين: لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ([20]) .

أيها الحاضرون رحمكم الله

Kesimpulan:

Mengucapkan selamat hari natal/selamat hari kelahiran Isa Al-Masih ibnu Maryam kepada orang2 nasrani, ulama kontemporer sepakat atas kebolehannya. Sekalipun sebagian ulama salaf ada yang melarangnya, karena khawatir ada pembenaran aqidah mereka (Isa Almasih Tuhan atau anak Tuhan). Artinya sekira tidak ada pembenaran terhadap aqidah mereka, bahwa kita semua telah tahu sesungguhnya Isa Al-Masih adalah Rasulullah alaihi salam, Maka ulama’ kontemporer maupun salaf telah sepakat atas kebolehannya mengucapkan selamat/atau salam kepada kaum nasrani pada perayaan hari kelahiran Isa as. Bahkan sebuah kewajiban, bila sebagai jawaban atas ucapan mereka kepada kita disaat sebelumnya mereka telah mengucapkan selamat kepada kita pada hari-hari besar Islam. Berdasar ayat Alquran: Apabila engakau di beri penghormatan, maka balaslah penghormatan atau bahkan lebih baik dari penghormatan salam darinya. (Al-Mumtahinah : 4)

Dua ayat dalam Surat Maryam: Kata “Salamunalaihi” dan“Was-Salamu Alayya” adalah ucapan salam, dalam istilah dan tradisi Indonesia adalah “ucapan selamat” yaitu berupa ucapan apapun yang mengandung ungkapan selamat.

Telah terjadi khilaf bagi ulama, dalam ucapan salam dan selamat kepada ahli kitab (Yahudi & Nasrani). Sebagaimana Imam Auzai dan Nakhoi, mempersilahkan: Bila engkau menghendaki mengucapkan salam/selamat kepada ahli kitab, silahkan, Ulama salaf juga sudah memberikan contoh mengucapkan salam dan selamat. Bila engkau tidak mau mengucapkan, maka ulama salaf juga ada yang tidak mau mengucapkan.

Tidak ada bedanya ahlul kitab dahulu dan sekarang, tidak ada bedanya ahlul kitab masa sebelum Rasulullah SAW dengan ahlul kitab setelah masa Rasulullah SAW. Semuanya telah kafir dan musyrik akibat tahrif (menggubah kitab sucinya Taurat & Injil) menjadikan Isa Almasih Tuhan atau anak Tuhan. Namun Rasululloh SAW tetap diperintahkan untuk berbuat toleran dalam urusan kemanusiaan, kemasyarakatan dan kenegaraan, seraya di turunkan ayat al-Quran:

الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ من النساء…( المائدة: 5)

Di hari ini Aku halalkan bagimu makanan yang halal dan bergizi, juga halal bagimu makanan sembelihan ahlil kitab, dan makananmu juga halal bagi mereka. (Almaidah: 5)

وقال عز وجل: لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آَيَاتِ اللَّهِ آَنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ (113) يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ (أل عمران:114)

Tidak sama, diantara ahlil kitab ada yang qiyamullail membaca ayat-ayat Allah, mereka sembahyang besujud, iman kepada Allah dan hari akhir, berda’wah memerintahkan kebaikan dan melarang kemungkaran, dan berinteraksi masayarakat dengan kebaikan, mereka adalah orang-orang shaleh. (Ali Imron: 114)

 

Dua ayat di atas turun kepada Rasulullah SAW, bukan karena Tuhan lupa, bahwa orang Yahudi dan Nasrani sudah kafir dan musyrik mengubah kitab sucinya Taurat dan Injil dan menjadikan Isa Almasih Tuhan atau anak Tuhan, tetapi sebagai petunjuk Rasulullah SAW agar berbuat toleran kepada ahlil kitab dalam urusan bukan Aqidah dan Syariat ritual ibadah mahdhoh.

Berbeda sekali dengan hadirnya muslim pada hari rayanya umat Nasrani/Yahudi di mana mereka mengundang kita ke Gereja untuk perayaan hari besar Kristen, maka mutlak haram. Sama juga ia datang utuk sekedar hadir merayakan, atau bahkan musyrik “menyekutukan Tuhan” bila muslim datang pada waktu kebaktian bersama mereka di gereja. Sebagaimana melakukan misa bersama.

Berbeda halnya bila kita diundang tidak pada waktu haflah hari besar dan tidak sedang kebaktian dan bukan di gereja, maka kita wajib hadir untuk urusan kemanusiaan dan maslahah kehidupan bersama dalam berbangsa dan bernegara, yang inilah arti toleran, yaitu dalam urusan diluar aqidah dan ritual peribadatan.

Maka kami berharap ke depan jangan terulang ulah para mahasiswa muslim yang salah memahami arti toleran, sehingga justru menjual agama Islam dengan harga murahan, sebagaimana ingin tampil toleran dengan menghadiri undangan gereja, atau minta diundang misa bersama ahlul kitab pada hari raya dan saat kebaktian, adalah terjebak pada sikap kemusyrikan dan bidah yang dhalalah. Naudzubilli min dzalik. Wa-AllahuA’lam bi ash-Shawab.

[1]مريم:34

[2]النساء:86

[3]سورة النساء: 46

[4]المائدة: 5

أل عمران:114[5]

([6])أخرجه مسلم في كتاب : السلام، باب: النهي عن ابتداء أهل الكتاب ج 4 ص 1707 (الحديث رقم : 2167)، والترمذي في كتاب : السير، باب : ما جاء في التسليم على أهل الكتاب ج 4 ص 154 (الحديث رقم : 1602) وقال حسن صحيح

([7])شرح صحيح مسلم، مؤسسة المختار القاهرة، طبعة الأولى، 2001م، ج 14 ص 153

([8])سورة الزخرف، الآية : 89

([9])شرح صحيح البخاري، دارالحديث القاهرة 1998، ج 11 ص 53

([10])سورة مريم، الآية : 33-34

([11])سورة الأحزاب، الآية : 56

([12])سورة النساء، الآية :86

([13])سورة الممتحنة، الآية : 8

([14])الإمام الرازي : التفسير الكبير، ج 15 مكتبة الإيمان، القاهرة، ص 502

([15])سورة مريم، الآية : 47

([16])سورة الممتحنة، الآية : 8

([17])سورة الممتحنة، الآية : 4

([18])القرطبي : الجامع لأحكام القرآن، ج 11 ص 75

([19])سورة النساء، الآية : 86

([20])سورة الممتحنة، الآية : 8